المشاركات

شذرات

صورة
  كانت تسكن ضفة النهر الأخر ....، تأتى لتنتظره فوق الجسر وإن تأخر وأن غاب دهر ! ... تمتلك له ألف عذر قال لها النهر : لي مواسم افيض فيها واكسر كل جرف .....، فما بين الماء والأرض قديم حب ، قالت له : وأنا دوما افيض عشق ! .....  

Rogan art in Gujurat india

صورة
  في بيوت قرية -هودكا- ستننبهر بالأثواب المزينة والتطريز على الجلود من الحقائب إلى المراوح وسروج الأحصنة ، وأكياس الوسائد وأطر المرايا ... هذا مايسمى بفن الرونـڭــان - Rogan art وفي أحد المنازل، كانت هنالك شابتان تقومان بتطريز أثواب عرس.

حقوق الرواية المكتوبة

صورة
  ربما يكون المسلسل التلفزيوني قد أبطل مفعول المسلسل الروائي الذي أجاده كتّاب كثيرون من رجال الصحافة الأدباء، كانوا مبدعين في الكتابة حلقة بحلقة من القلم إلى المطبعة في الحال، على الورق الردئ المشجع على التدفق نتيجة لشعور الكاتب بأنه يستطيع تمزيقها دون أن يشطب سطرًا واحدًا، ولكن المسلسل التلفزيوني لم يستطع، ولن يستطيع في يوم من الأيام سحب الأرض من تحت أقدام الرواية المقروءة وإن كان باستطاعة المحترفين نهب الأعمال الروائية وإجراء بعض تعديلات تنكرية تزيفها لتبعدها - قانونيًا - عن الأصل المنتهب. وأي متابع يقظ يستطيع اكتشاف الأصول الروائية المنهوبة من أعمال أجنبية وعربية، وكل يوم يلجأ بعض الكتّاب إلى ساحات القضاء مطالبين بحقهم الأدبي والمادي من عصابات الاقتباس وسرقة الأفكار، ولكن إثبات ملكية العمل الروائي لايزال مسألة فنية معقدة، الأمر الذي قد يحبط الكثيرين من كتّاب الرواية مادامت جهودهم معرضة للسطـو بهـذه السهولة. في هذا الموضوع اتجهت تأكيدات جورج ديهاميل عن ما أسفرت عنه التجربة التلفزيونية منذ قيامها إلى اليوم أي على امتداد ما يقرب من خمسة وسبعين عامًا ثبت خلالها للعالم ...

تأثير الرسام إدوارد هوبر على السينما influence d’Edward Hopper sur le cinéma

صورة
  تقول الكاتبة والمسرحية الامريكية مايا أنجلو : " الناس ينسون ما قلت وما فعلت، لكنهم لن ينسوا أبدا كيف جعلتهم يشعرون ". هذه المقولة تنطبق تمام على أعمال فنان أمريكي معاصر، حيث يعد واحداً من أهم واصدق رواد المدرسة الواقعية في الفن الامريكي الحديث، إذ يلعب الخيال والشعور النفسي المتفاوت والرموز العاطفية المؤثرة مكاناً مناسبا للركض في لوحات إدوارد هوبر Edward Hopper الواقعي حد الكابة، والأسطوري في بساطته. * في لوحة " حجرة في نيويورك" 1932 نرى رجلاً وزوجته من نافذة كبيرة،.. في منزل يظهر جزء منه أسفل اللوحة والجزء الأيسر منها، الزوجة التي تعزف على البيانو بشكل انسيابي هادئ، فيما يجلس الزوج مستغرقا في قراءة الصحيفة التي بين يديه لا يعيرها أي اهتمام، ورغم أنها تعزف، فإن انتباهها واتجاهها بجزء جسدها الأسفل موجهان للزوج الذي يبدو قاتماً بلباسه الغامق الذي يستنطق الصمت والإحساس بالفقد، إذ يوظف هوبر عنصري الضوء والظلام وفـقاً لخصوصية هندسية فرضها العصر الذي عاش فيه، فيبدو عنصر الضوء معزولا ً ومنتظما على اللوحة.   influence d’Edward Hopper sur le cinéma L’influence...

غابة الزيتون (شذرات)

صورة
  وهكذا.. ....في تلك الغابة الكثيفة من اشجار الزيتون كانت تقف منتصبة على التل الأسمر الداكن، بدا وأن سحبا رمادية معلقة فوق قمم الأشجار. على الرغم من انه فصل الشتاء، فإن الأشجار كانت خضراء مورقة، ثم خلف تلك الأوراق الخضراء الداكنة كانت هناك الأغصان الرفيعة التي امتلأت في فصل الخريف بحبات الزيتون المدببة، ولكنها قد قطفت جميعا ولم يتبق شيء، ألا يوجد حتى حبة زيتون واحدة؟.... لوهلة قصيرة أردت أن أجوب جميع أنحاء غابة الزيتون بحثا عنها... زهرة.... "سأنتزع الشتاء من هنا......وسأرد لك الربيع مرة أخرى"  

صحرا ء الملح بالهند Smarak Sangrahalaya

صورة
  علاقة بملح صحراء الرّان أذكر .. أذكر لوحة مجسمة بمتحف Smarak Sangrahalaya بأحمد أباد هذا المجسم ُيجسّد رحلة طولها 241 ميلا قطعها غاندي من أجل حفنة ملح، ومعه من استطاع الخروج في الرحلة الماراثونية ليقاوموا قوانين الملح المفروضة من طرف السلط البريطانية على الشعب الهندي.  

ميناء موتريل PORT MOTRIL

صورة
  وهكذا،...بينما نتجه نحو ميناء موتريل كنتُ غارقا ......غارقا في رسم لوحة جديدة أذكر، أذكر كان معي صديق ﺁخر ..كان مرهف الإحساس مني..وشديد ..شديد الثوثر ... كان إسمه أليخاندرو........ ، نعم ، أليخاندرو كاسونا ....كان منظره يوحي بالفشل ...بالإكتئاب، قال لي إنك تبدو كرجل يعيش في حلم، في عالم اخر ليس له صلة بعالمنا هذا، حتى إذا فرغتَ من اللوحة أو تكاد..... تبدأ بالتقاط خيوط الحياة العادية مرة اخرى. ........، كل شيء ممكن يا أليخاندرو....، ربما لأن كلانا يا أليخاندرو.... عاش مبهورا بفراشات ....لها نقاوة الليمون، كلانا يا أليخاندرو إنــتـشا بعطر الطين وهمس السّكون، ومنهُ يا أليخاندرو.....، منهُ خَرجْـنا ...للتـيه للترنّـم... بأناشيد الفلاحين كلانا يا أليخاندرو.....عاش على ظهر سفينة ربـّانها مخبول....وتبحث .... تبحث عن ميناء مجهول